السمنة الصامتة كيف تزيد الدهون الحشوية من خطر الأمراض المزمنة؟ مع الدكتور ماجد العنزي

السمنة الصامتة كيف تزيد الدهون الحشوية من خطر الأمراض المزمنة؟ مع الدكتور ماجد العنزي استشاري علاج السمنة بالرياض

السمنة الصامتة كيف تزيد الدهون الحشوية من خطر الأمراض المزمنة؟ مع الدكتور ماجد العنزي استشاري علاج السمنة بالرياض

يعاني الكثير من الأشخاص من زيادة في الوزن، خاصة عندما لا تكون الزيادة واضحة على شكل الجسم. هذا النوع من السمنة يُعرف باسم السمنة الصامتة، وهي حالة ترتبط بزيادة الدهون الحشوية داخل الجسم، وتشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة. ويوضح الدكتور ماجد العنزي، استشاري علاج السمنة بالرياض، أن هذا النوع من السمنة قد يكون أخطر من السمنة الظاهرة، لأنه يرتبط بشكل مباشر بالإصابة بالأمراض المزمنة.

ما هي السمنة الصامتة؟

السمنة الصامتة هي تراكم الدهون الحشوية حول الأعضاء الداخلية مثل الكبد والبنكرياس والقلب، دون وجود سمنة واضحة أو زيادة كبيرة في الوزن الخارجي. قد يبدو الشخص نحيفًا أو بوزن طبيعي، لكنه في الواقع يحمل نسبة عالية من الدهون الخطيرة داخل الجسم، وهو ما لا يظهر إلا من خلال الفحوصات الطبية.

ما المقصود بالدهون الحشوية؟

الدهون الحشوية هي دهون تتراكم داخل تجويف البطن وتحيط بالأعضاء الحيوية. تختلف هذه الدهون عن الدهون تحت الجلد، حيث تُعد أكثر نشاطًا من الناحية الهرمونية، وتفرز مواد التهابية تؤثر سلبًا على وظائف الجسم. ويؤكد الدكتور ماجد العنزي أن ارتفاع نسبة الدهون الحشوية هو العامل الأساسي وراء السمنة الصامتة.

كيف تزيد الدهون الحشوية من خطر الأمراض المزمنة؟

تلعب الدهون الحشوية دورًا خطيرًا في زيادة احتمالية الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، حيث تؤدي إلى:

  • مقاومة الإنسولين وارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني

  • زيادة ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول الضار

  • رفع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين

  • زيادة الالتهابات المزمنة داخل الجسم

  • التأثير السلبي على وظائف الكبد وحدوث الكبد الدهني

العلاقة بين السمنة الصامتة وأمراض القلب

تشكل الدهون الحشوية عامل خطر رئيسي لأمراض القلب، إذ تؤدي إلى تصلب الشرايين وضعف تدفق الدم. ويوضح الدكتور ماجد العنزي أن كثيرًا من مرضى الجلطات القلبية لم يكونوا يعانون من سمنة ظاهرة، لكنهم كانوا مصابين بالسمنة الصامتة دون علمهم.

السمنة الصامتة ومرض السكري

ترتبط الدهون الحشوية بشكل مباشر بضعف استجابة الجسم للإنسولين، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. ومع مرور الوقت، يزداد خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني حتى لدى الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي، وهو ما يجعل السمنة الصامتة حالة خادعة وخطيرة.

كيف يتم تشخيص السمنة الصامتة؟

يعتمد تشخيص السمنة الصامتة على أكثر من مجرد قياس الوزن أو مؤشر كتلة الجسم. ويعتمد الدكتور ماجد العنزي في تقييم الحالة على:

  • قياس محيط الخصر

  • تحليل نسبة الدهون في الجسم

  • فحوصات الدهون والسكر في الدم

  • تقييم نمط الحياة والتاريخ المرضي

طرق علاج السمنة الصامتة

يؤكد الدكتور ماجد العنزي أن علاج السمنة الصامتة يبدأ بتغيير نمط الحياة، ويشمل:

  • اتباع نظام غذائي صحي يقلل من السكريات والدهون المشبعة

  • ممارسة النشاط البدني بانتظام، خاصة تمارين المقاومة

  • تحسين جودة النوم وتقليل التوتر

  • المتابعة الطبية المستمرة لتقييم نسب الدهون

وفي بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى برامج علاجية متقدمة أو تدخلات طبية حسب حالة المريض الصحية.

الوقاية تبدأ بالوعي

الوعي بخطورة الدهون الحشوية هو الخطوة الأولى للوقاية من السمنة الصامتة. الفحوصات الدورية والمتابعة مع طبيب متخصص تساعد في اكتشاف المشكلة مبكرًا قبل تطورها إلى أمراض مزمنة يصعب علاجها.

رسالة الدكتور ماجد العنزي

يؤكد الدكتور ماجد العنزي، استشاري علاج السمنة بالرياض، أن السمنة الصامتة لا تقل خطورة عن السمنة الظاهرة، وأن الاكتشاف المبكر ووضع خطة علاج مناسبة يمكن أن يحمي المريض من مضاعفات خطيرة ويحسن جودة حياته على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة:

شارك الآن:
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
اقرأ أيضًا: