الدكتور ماجد العنزي يوضح أسباب ثبات الوزن بعد جراحات السمنة وكيفية التعامل معها
بعد إجراء عمليات السمنة مثل تكميم المعدة أو تحويل المسار، يتوقع المريض أن يفقد وزنه بسرعة خلال الأشهر الأولى، وهو ما يحدث بالفعل في أغلب الحالات.
لكن مع مرور الوقت، قد يلاحظ البعض توقف نزول الوزن أو ثباته رغم الالتزام بالنظام الغذائي.
ويُشير الدكتور ماجد العنزي – استشاري جراحة السمنة والمناظير وأفضل دكتور سمنة في الرياض – إلى أن هذه المرحلة طبيعية في رحلة فقدان الوزن، لكنها تحتاج إلى متابعة دقيقة وتدخل بسيط لتصحيح المسار وضمان استمرار النتائج.
ما هو ثبات الوزن بعد الجراحة؟
يُعرّف الدكتور ماجد العنزي ثبات الوزن بأنه توقف مؤقت في نزول الوزن بعد الجراحة رغم التزام المريض بالعادات الصحية.
غالبًا ما يحدث ذلك بعد 6 إلى 9 أشهر من العملية، عندما يبدأ الجسم في التكيّف مع التغيرات الجديدة ويقل معدل الحرق الطبيعي.
ويؤكد الدكتور أن هذه المرحلة لا تعني فشل العملية، بل هي مرحلة توازن طبيعية يمر بها الجسم أثناء إعادة ضبط التمثيل الغذائي بعد الفقدان السريع للوزن.
أسباب ثبات الوزن بعد جراحة السمنة
يوضح الدكتور ماجد العنزي أن هناك مجموعة من الأسباب التي قد تؤدي إلى تباطؤ أو توقف نزول الوزن بعد الجراحة، منها:
-
تناول سعرات حرارية أكثر مما يحتاجه الجسم
مع مرور الوقت، قد يتساهل المريض في الالتزام بالنظام الغذائي ويتناول وجبات صغيرة لكنها عالية السعرات مثل الحلويات والمشروبات السكرية. -
قلة النشاط البدني
التوقف عن ممارسة الرياضة أو قلة الحركة اليومية تؤدي إلى انخفاض معدل الحرق وبالتالي ثبات الوزن. -
تباطؤ عملية الأيض (التمثيل الغذائي)
عندما يفقد الجسم وزنًا كبيرًا بسرعة، يبدأ في تقليل معدل الحرق للحفاظ على الطاقة، مما يؤدي إلى ثبات الوزن مؤقتًا. -
قلة شرب الماء والنوم غير المنتظم
يؤكد الدكتور ماجد العنزي أن الجفاف وقلة النوم يؤثران سلبًا على الهرمونات المسؤولة عن الحرق والشهية. -
مشكلات هرمونية أو نقص في الفيتامينات
في بعض الحالات، قد تكون هناك اضطرابات في الغدة الدرقية أو مقاومة للأنسولين تحتاج إلى متابعة طبية دقيقة.
كيف يتعامل الدكتور ماجد العنزي مع حالات ثبات الوزن؟
في العيادة الخاصة بالدكتور ماجد العنزي بالرياض، يتم التعامل مع ثبات الوزن بمنهجية علمية دقيقة تبدأ بتقييم شامل يشمل:
-
تحليل النظام الغذائي الحالي للمريض لتحديد الأخطاء الغذائية أو السعرات الزائدة.
-
إجراء فحوصات مخبرية للكشف عن أي نقص في الفيتامينات أو اضطرابات هرمونية.
-
إعادة ضبط النظام الغذائي من خلال خطة تغذية متوازنة مصممة خصيصًا لكل مريض.
-
وضع خطة للنشاط البدني تراعي الحالة الصحية ومستوى اللياقة.
-
جلسات متابعة شهرية لتقييم التقدم وضمان عودة الجسم إلى فقدان الوزن الطبيعي.
ويؤكد الدكتور ماجد العنزي أن الدعم النفسي والمتابعة المستمرة بعد الجراحة هما العاملان الأهم في تجاوز مرحلة ثبات الوزن بنجاح.
نصائح من الدكتور ماجد العنزي لتجاوز مرحلة ثبات الوزن
-
زيادة النشاط البدني تدريجيًا مثل المشي أو السباحة أو تمارين المقاومة.
-
تغيير نوع الأطعمة وتجنب الوجبات السريعة أو المشروبات المحلاة.
-
توزيع الوجبات إلى 4 أو 5 وجبات صغيرة للحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.
-
شرب كميات كافية من الماء لا تقل عن لترين يوميًا.
-
النوم المنتظم من 7 إلى 8 ساعات يوميًا لتحسين معدل الحرق.
-
الالتزام بالمتابعة الدورية مع الطبيب لمراقبة الوزن والمكملات الغذائية.
يضيف الدكتور ماجد العنزي أن بعض الحالات قد تحتاج إلى إعادة تقييم جراحي في حال توسّع المعدة أو حدوث ارتخاء بعد الجراحة، لكن هذا الأمر نادر ويُحدده الطبيب بناءً على الفحوص الدقيقة.
الدعم النفسي بعد جراحة السمنة
يُشدّد الدكتور ماجد العنزي على أهمية الجانب النفسي خلال رحلة فقدان الوزن، حيث يعاني بعض المرضى من الإحباط عند ثبات الوزن.
ولذلك، يحرص على توعية المرضى بأن هذه المرحلة مؤقتة وقابلة للتجاوز، ويقدّم في عيادته برامج متابعة نفسية وغذائية مخصصة لدعم المريض حتى الوصول إلى الوزن المثالي.
ملخص المقال:
في النهاية، يؤكد الدكتور ماجد العنزي أن ثبات الوزن بعد جراحة السمنة لا يعني فشل العملية، بل هو جزء طبيعي من رحلة الجسم في التكيّف مع التغيرات الجديدة.
وأن المتابعة الدورية مع الطبيب المختص، والالتزام بالنظام الغذائي والنشاط البدني، هي المفاتيح الحقيقية لتخطي هذه المرحلة والحفاظ على النتائج مدى الحياة.
ومع خبرة الدكتور ماجد العنزي في جراحات السمنة والمناظير بالرياض، يمكن للمريض أن يطمئن إلى حصوله على أفضل رعاية طبية متكاملة تضمن استمرار فقدان الوزن وتحقيق حياة صحية مستقرة.


