الدكتور ماجد العنزي يوضح الفرق بين السمنة الوراثية والسمنة الناتجة عن نمط الحياة وأفضل طرق العلاج في الرياض
تُعد السمنة من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا في الوقت الحالي، حيث تؤثر على صحة الإنسان الجسدية والنفسية وتزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب.
ويُعتبر الدكتور ماجد العنزي — استشاري جراحة السمنة والمناظير وأحد أفضل أطباء السمنة في الرياض — من أبرز المتخصصين في تشخيص أنواع السمنة وتحديد الطريقة الأنسب لعلاجها، سواء كانت وراثية أو ناتجة عن نمط الحياة.
ما هي السمنة الوراثية؟
يوضح الدكتور ماجد العنزي أن السمنة الوراثية هي نوع من السمنة التي تنتج عن عوامل جينية تنتقل من الوالدين إلى الأبناء. هذه الجينات تؤثر على عملية التمثيل الغذائي (الأيض) في الجسم، مما يجعل حرق الدهون أبطأ من المعدل الطبيعي.
وغالبًا ما يُلاحظ هذا النوع من السمنة منذ سن الطفولة أو المراهقة، ويجد المصاب صعوبة كبيرة في فقدان الوزن حتى مع اتباع نظام غذائي صحي أو ممارسة الرياضة المنتظمة.
ويشير الدكتور ماجد العنزي إلى أن السمنة الوراثية لا تعني استحالة العلاج، لكنها تحتاج إلى خطة دقيقة ومتابعة طبية متخصصة، وقد تتطلب تدخلًا جراحيًا مثل عمليات تكميم المعدة أو تحويل المسار التي تساعد في تقليل كمية الطعام الممتصة وتحفيز فقدان الوزن بشكل فعال.
السمنة الناتجة عن نمط الحياة
أما السمنة الناتجة عن نمط الحياة، فيؤكد الدكتور ماجد العنزي أنها الأكثر شيوعًا بين البالغين في الوقت الحالي. وهي تنتج عن العادات اليومية الخاطئة مثل تناول الأطعمة السريعة، وقلة النشاط البدني، والنوم غير المنتظم، والإفراط في تناول السكريات والمشروبات الغازية.
ويضيف أن هذا النوع من السمنة يمكن السيطرة عليه بشكل كبير من خلال تعديل نمط الحياة، باتباع نظام غذائي متوازن، وزيادة النشاط البدني، والتقليل من التوتر والضغوط النفسية التي تدفع البعض إلى تناول الطعام بشكل مفرط.
الفرق في طرق العلاج بين النوعين
يشرح الدكتور ماجد العنزي أن علاج السمنة يعتمد على تحديد نوعها بدقة أولًا. ففي حالة السمنة الوراثية، يتم التركيز على العلاج الدوائي أو الجراحي بالإضافة إلى المتابعة الدقيقة مع الطبيب، بينما في السمنة الناتجة عن نمط الحياة يكون العلاج الأساسي هو تعديل السلوك الغذائي والرياضي.
ويؤكد الدكتور أن بعض المرضى يعانون من خليط بين النوعين، مما يتطلب تقييمًا شاملاً للحالة ووضع خطة علاجية متكاملة تشمل التغذية، والنشاط البدني، والعلاج الجراحي في الحالات الصعبة.
دور الجراحات في علاج السمنة
بحسب ما يوضحه الدكتور ماجد العنزي، فإن عمليات السمنة الحديثة مثل تكميم المعدة وتحويل المسار أثبتت فاعلية كبيرة في علاج كلٍ من السمنة الوراثية والمكتسبة.
فهي تساعد على تقليل حجم المعدة وبالتالي تقليل كميات الطعام المستهلكة، كما تعمل على تحسين عملية الأيض وتقليل امتصاص الدهون والسكر، مما يؤدي إلى فقدان وزن مستمر وآمن.
ويحرص الدكتور ماجد العنزي على استخدام أحدث التقنيات الجراحية بالمنظار لتقليل فترة التعافي وتقليل المضاعفات، مع متابعة دقيقة بعد العملية لضمان استقرار الوزن والحفاظ على النتائج على المدى الطويل.
أهمية المتابعة مع أفضل دكتور سمنة في الرياض
يشدد الدكتور ماجد العنزي على أن النجاح في علاج السمنة لا يعتمد فقط على العملية أو النظام الغذائي، بل على المتابعة المنتظمة مع الطبيب المختص.
فالهدف ليس فقط إنقاص الوزن، بل الحفاظ على نمط حياة صحي يمنع عودة الوزن مرة أخرى، ويضمن تحسن جودة الحياة بشكل عام.
ولهذا يُعتبر الدكتور ماجد العنزي في الرياض من أفضل أطباء جراحات السمنة والمناظير بفضل خبرته الواسعة في التعامل مع جميع أنواع السمنة وتقديم الحلول المناسبة لكل حالة حسب طبيعتها.
ملخص المقال:
إن فهم الفرق بين السمنة الوراثية والسمنة الناتجة عن نمط الحياة هو الخطوة الأولى نحو العلاج الصحيح. ومع التوجيه الطبي الدقيق من الدكتور ماجد العنزي يمكن لأي مريض الوصول إلى وزن صحي وحياة أفضل خالية من مضاعفات السمنة.
فالعلاج يبدأ من التشخيص السليم، ويستمر بخطة علاجية شاملة تراعي كل جوانب الصحة الجسدية والنفسية للمريض.


